غياث الدين بن همام الدين حسينى ( خواند مير )
70
مآثر الملوك ( به ضميمه خاتمه خلاصة الأخبار وقانون همايونى ) ( فارسى )
قال : ما دخلت امرئ شى من الكبر الّا نقص من عقلة مثل ما دخله من ذلك قل ذلك او كثر . يعنى درنيايد در دل مردى چيزى از كبر مگر آنكه كم شود از عقل او آن مقدار كه كبر درآمده باشد در آن ، خواه كم باشد آن كبر خواه بيش . و از كلمات حكمت آيات آن جناب است كه : عالم ينتفع بعلمه افضل من الف عابد . يعنى دانائى كه نفع يابند از علم او بهتر است از هزار عبادتكننده . و ايضا فرموده كه : و اللّه موت عالم احب الى ابليس من موت سبعين عابد . يعنى به خدا سوگند كه هرآينه مرگ عالمى دوستتر است نزد ابليس از مرگ هفتاد عابد . و قال عليه السلام لابنه : يا بنى اياك و الكسل و الضجر فانهما مفتاح كل شر انك ان كسلت لم تؤد حقا و ان ضجرت لم تصير على حق . يعنى اى پسرك من ! بپرهيز از كاهلى و ضجرت . پس به درستى كه اين دو خصلت ، كليد هر شرى است . به درستى كه اگر تو كاهلى كنى ادا نمىتوانى كرد حقى را و اگر ضجرت ورزى صبر نمىتوانى كرد بر حقى . و قال : اشد الاعمال ثلاثة : ذكر اللّه على كل حال و انصافك من نفسك و مواساة الاخ فى المال . و قال عليه السلام : شيعتنا من اطاع اللّه . و ايضا قال عليه السلام : من اعطى الخلق و الرفق فقد اعطى الخير و الراحة و حسن حاله فى دنياه و آخرته و من حرم الخلق و الرفق كان ذلك سبيلا و سرا الى كل شر و بلية الا من عصمه اللّه . سلام اللّه عليه و على سائر الائمة المعصومين . ابو عبد اللّه جعفر بن محمد الباقر عليه السلام امام ششم است و ملقب به « صادق » . بخارى در تاريخ خويش آورده كه كلام نفيس در علم توحيد و تحقيق از امام جعفر صادق عليه السلام صادر گشته و شاگرد آن جناب حيان الصوفى كتابى تأليف كرده محتوى بر هزار ورق و منطوى بر رسايل آن امام عالم و فاضل . سفيان ثورى گويد از ابو عبد اللّه جعفر الصادق التماس كردم كه مرا وصيتى كن كه به واسطهء محافظت آن از عنايت الهى منتفع گردم . گفت اى سفيان ! دروغگوى را مروت نيست و حسود را راحت نه و بدخوى را بزرگى و سيادت نه و ملوك و سلاطين را اخوت